إعادة فتح البوابة الجنوبية
استؤنفت حركة المسافرين والتجارة عبر معبر نصيب بين سوريا والأردن صباح يوم 28 تشرين الأول 2026، بعد يوم واحد من إغلاقه في الاتجاهين. وأعلنت الجهة المشرفة على المنافذ الحدودية في سوريا عودة العمل إلى وتيرته المعتادة اعتباراً من ذلك الصباح.
وقال مازن علوش، مدير العلاقات الدولية والتعاون في الهيئة، إن النشاط في المعبر سيعود إلى طبيعته، بما يتيح حركة المسافرين والبضائع مجدداً عبر الحدود في الاتجاهين.
إغلاق ليوم واحد
كان المعبر قد أُغلق يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026، حين توقفت حركة المسافرين والتجارة في الاتجاهين. وذُكر أن الهدف هو حماية المسافرين والعاملين في المعبر بعد غارات جوية استهدفت مناطق في محافظتي درعا والسويداء.
وأدى الإغلاق إلى توقف الحركة المعتادة للأشخاص والبضائع على هذا الطريق نحو يوم كامل قبل اتخاذ قرار إعادة الفتح. ومع حلول صباح اليوم التالي، رأت الهيئة أن الظروف باتت مناسبة لاستئناف الحركة.
عودة التجارة والتنقل
يربط معبر نصيب جنوب سوريا بالأردن، وينقل حركة المسافرين والبضائع التجارية على حد سواء. وتعيد إعادة فتحه حركة الشاحنات والمسافرين التي أوقفها الإغلاق، ليعود الممرّ البري إلى خدمته المنتظمة.
ولأن الإغلاق استمر أقل من يوم كامل قبل أن تعدل الهيئة عن قرارها، بقي أثره على التجارة العابرة للحدود وعلى المسافرين المنتظرين محدوداً. وبالنسبة إلى الأعمال والأفراد الذين يعتمدون على المعبر، يزيل الاستئناف حالة عدم اليقين التي رافقت الإغلاق القصير، ويسمح باستكمال الرحلات والشحنات المقررة.
تنسيق أمني مع عمّان
وبالتزامن مع إعادة الفتح، اتفقت سوريا والأردن على تشكيل لجنة أمنية مشتركة لبحث الغارات الجوية وتعزيز التنسيق على طول الحدود المشتركة.
وأجرى وزيرا الخارجية أسعد حسن الشيباني وأيمن الصفدي اتصالاً هاتفياً، وأصدرا بياناً مشتركاً شدّد على الحوار والمصالح الأمنية المشتركة بين البلدين.