عودة المحلج إلى العمل
استأنف محلج محردة في محافظة حماة وسط سوريا معالجة الأقطان في 30 أيلول 2026، منهياً توقفاً دام أربع سنوات. وجاء استئناف العمل بعد تسلّم المنشأة أول شحنة قطن واردة من المحافظات الشرقية.
الطاقة الإنتاجية
يستطيع المحلج معالجة نحو 12 طناً من القطن الخام في كل وردية عمل بحسب إدارته. وفي آخر موسم نشط له عام 2022، قبل التوقف، كان المحلج قد استلم 725 طناً من القطن.
وحضر استئناف العمل مدير المحلج سطام دياب، إلى جانب معاون المدير العام للمؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان محمود الخليل.
محصول استراتيجي متراجع
وصف المسؤولون القطن بأنه محصول استراتيجي متعدد الاستخدامات للاقتصاد الوطني. وأقرّوا بأن زراعته تراجعت بشكل حاد في معظم مناطق الإنتاج خلال السنوات الأخيرة، مع ارتفاع تكاليف الإنتاج الذي دفع كثيراً من المزارعين إلى العزوف عنه.
ويبدو حجم هذا التراجع لافتاً مقارنة بماضي القطاع. فقد أنتجت سوريا نحو 1.165 مليون طن من القطن عام 1997، وهو رقم يفوق بكثير الكميات التي تصل اليوم إلى محالج مثل محردة.
تفاعل المزارعين والتجار
رحّب المزارعون والتجار المرتبطون بهذه التجارة بإعادة التشغيل. وكان مزارع من قرية شيزر وتاجر قطن من محافظة حلب بين من أشاروا إلى أن عمل المحلج يعيد منفذاً قريباً للمعالجة والتسويق كان غائباً خلال فترة التوقف.
آفاق القطاع
يشير استئناف العمل إلى جهد أوسع لإعادة تشغيل أجزاء متوقفة من القاعدة الصناعية الزراعية. ويبقى استمرار المنشأة في العمل رهناً بحجم ما يصلها من الموسم المقبل، في ظل كميات لا تزال أدنى بكثير من مستويات الإنتاج التي سجلتها البلاد سابقاً.
