العودة إلى الأخبار

إعادة تشغيل سكة الشحن بين اللاذقية وعدرا بطول 360 كم بعد 14 عاماً من التوقف

SP Today News Desk
إعادة تشغيل سكة الشحن بين اللاذقية وعدرا بطول 360 كم بعد 14 عاماً من التوقف

أعلنت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية أن إعادة تشغيل سكة اللاذقية–عدرا البالغ طولها 360 كيلومتراً، والمتوقفة منذ أكثر من 14 عاماً، ستخفّض كلفة الشحن بنحو 30 بالمئة قياساً بالنقل البري وتعيد ربط الموانئ بالمناطق الصناعية الداخلية.

عودة خط شحن متوقف منذ 14 عاماً

أعلنت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية في 24 أيار 2026 خطةً لإعادة تشغيل سكة الشحن بين اللاذقية وعدرا، البالغ طولها 360 كيلومتراً والمتوقفة منذ أكثر من 14 عاماً. ويمتدّ الخط من ميناء اللاذقية على المتوسط شرقاً حتى منطقة عدرا الصناعية في ريف دمشق، وهما من أهم العقد اللوجستية في البلاد.

وقال المدير العام للمؤسسة المهندس أسامة حدّاد إن إعادة التشغيل ستخفّض كلفة الشحن على الصناعيين والمصدّرين والمستوردين، وستُقلّل استهلاك الوقود.

توفير في الكلفة والوقود

ويُتوقع أن يقلّص النقل بالسكك الحديدية على هذا المسار كلفة الشحن بنحو 30 بالمئة قياساً بالنقل البري بالشاحنات، مع تخفيف الضغط على أسطول الشاحنات وتفريغ سعة الطرق للمسافات الأقصر.

ووصف حدّاد النقل بالسكك الحديدية بأنه "خطوة محورية لإعادة دمج السكك الحديدية في الدورة الاقتصادية الوطنية" و"أداة جوهرية" لربط الموانئ بالمناطق الصناعية.

أرقام من حقبة الذروة

ووفق بيانات عام 2010، نقلت الشبكة الحديدية السورية نحو 8.5 ملايين طن من البضائع، شكّلت موانئ اللاذقية وطرطوس قرابة 715 ألف طن منها. وبلغت حصة الحاويات بمفردها نحو 600 ألف طن، أي ما يعادل 84 بالمئة من حركة السكك المرتبطة بالموانئ في ذلك العام.

واستحوذ ميناء اللاذقية على نحو ثلثَي هذه الكميات، ما يفسّر منح إعادة ربطه بالسكة أولوية في خطة الإحياء الراهنة.

من المرفأ إلى المصانع

يربط خط اللاذقية–عدرا الميناء الساحلي مباشرةً بمصانع منطقة عدرا الصناعية، ليعيد تشغيل شريان نقل بضائع كان النقل البري وحده يتولاه لأكثر من عقد. ويُنتظر أن يخفّض هذا التحوّل كلفة الطن المنقول ويُحسّن انتظام المواعيد لمصانع منطقة دمشق التي تعتمد على المدخلات والصادرات البحرية.

الشبكة في طور التعافي

يندرج إحياء سكة اللاذقية–عدرا ضمن مسعى أوسع لإعادة تأهيل الشبكة الحديدية السورية، التي كانت تنقل ملايين الأطنان سنوياً قبل عام 2011 قبل أن تتعطّل خلال النزاع. وأوضحت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية أن التحضيرات الهندسية والتشغيلية جاريةٌ على المسار المُعاد تأهيله.

شارك هذا المقال