توقيع المنحة في الكويت
وقّع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية منحة بقيمة 2.5 مليون دولار أمريكي في السابع من آب 2026 لدعم العمليات الإنسانية في سوريا. وأُبرم الاتفاق في الكويت.
ووقّع الاتفاق المدير العام بالإنابة للصندوق الكويتي وممثل المكتب في المنطقة، على أن توجَّه الأموال إلى صندوق إنساني تديره الأمم المتحدة لصالح البلاد.
أداة تمويل مشترك
ستذهب الأموال إلى الصندوق الإنساني لسوريا الذي يديره مكتب الأمم المتحدة، والذي يجمع المساهمات ضمن ما يصفه بآليات تمويل سريعة ومرنة للجهات العاملة في المجال الإنساني.
ويهدف هذا الهيكل إلى صرف الأموال بسرعة مع تبدّل الاحتياجات، بما يتيح للجهات الإغاثية توجيه الموارد نحو الأولويات الأكثر إلحاحاً بدلاً من مشاريع مخصصة لمانح واحد.
وجهة المساعدات
تشمل الأولويات المعلنة تقديم مساعدات طارئة للفئات الضعيفة والنازحين والمجتمعات المتأثرة بالنزاع، والأمن الغذائي، والاستجابة لتفشي الأمراض. وتُقدَّم المنحة بوصفها وسيلة لتعزيز تنسيق العمليات الإنسانية وفاعليتها.
ومن خلال توجيه الدعم عبر صندوق مشترك بدلاً من مشروع ثنائي، يرتبط الإسهام بخطط استجابة موحّدة يشرف عليها المكتب المنسّق.
الجهتان الموقّعتان
الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية مؤسسة تمويل تنموي حكومية، فيما ينسّق مكتب الأمم المتحدة الاستجابة الإنسانية في الأزمات حول العالم. وتربط المنحة بين مقرض تنموي خليجي وآلية إغاثة متعددة الأطراف مخصصة لسوريا.
ووقّع الاتفاق المدير العام بالإنابة للصندوق وممثل المكتب في المنطقة، بما يضفي الطابع الرسمي على تحويل المبلغ إلى الحساب الإنساني المشترك للبلاد ويعزّز الموارد المتاحة للفترة المقبلة.
استمرار الدعم الخارجي
يضيف الاتفاق إلى التمويل الخارجي الذي يدعم أعمال الإغاثة للفئات الضعيفة والنازحة في سوريا. ويعكس استمرار الانخراط الخليجي في تمويل المساعدات الإنسانية داخل البلاد، عبر تنسيق دولي لا قنوات ثنائية مباشرة.