تسهيل الدخول لعائلات رجال الأعمال
أعلنت وزارة الداخلية الأردنية الأربعاء 22 تموز 2026 السماح لعائلات المستثمرين ورجال الأعمال السوريين بدخول المملكة دون موافقة مسبقة، ويشمل القرار الزوجات والأبناء دون سن الثامنة عشرة.
ويرتبط الاستحقاق ببطاقات العضوية من الفئتين الممتازة والأولى الصادرة عن غرف التجارة السورية، وهي الفئة نفسها التي سُمح لحامليها سابقاً بالدخول دون موافقة مسبقة.
خطوة تلقى ترحيباً في دمشق
ووُصف القرار بأنه استمرار لنهج قائم في تبسيط الإجراءات أمام المستثمرين ورجال الأعمال من مختلف الجنسيات. واعتبرت غرفة تجارة دمشق أنه خطوة إيجابية تسهّل حركة رجال الأعمال وتوسّع آفاق الشراكات والاستثمارات المشتركة.
ويبني الإجراء الجديد على قرار سابق كان قد سمح للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين أنفسهم بدخول الأردن دون موافقة مسبقة، لتمكينهم من متابعة استثماراتهم في البلدين والاطلاع على الفرص المتاحة في المملكة.
توأمة بين غرفتي التجارة
ويأتي القرار عقب اتفاقية توأمة وُقّعت في 14 تموز 2026 بين غرفة تجارة إربد وغرفة تجارة ريف دمشق، اتفقت بموجبها الجهتان على تبادل الوفود التجارية وتنظيم الملتقيات والمعارض الاقتصادية وتبادل المعلومات الاستثمارية.
ووُقّعت الاتفاقية في مقر غرفة تجارة ريف دمشق خلال زيارة وفد من إربد، بهدف تسهيل انسياب البضائع ورفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.
فجوة تجارية تتّسع
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى خلل واضح في الميزان. فقد بلغت الصادرات الأردنية إلى سوريا في الثلث الأول من عام 2026 نحو 101 مليون دينار (زهاء 142.4 مليون دولار)، بارتفاع 38.4 بالمئة عن 73 مليون دينار قبل عام.
في المقابل، تراجعت واردات الأردن من سوريا إلى 12 مليون دينار (نحو 16.9 مليون دولار)، بانخفاض 42.9 بالمئة عن 21 مليون دينار في الفترة نفسها من 2025.
