وفد مصرفي في دمشق
التقى وزير النقل السوري يعرب بدر يوم 10 حزيران 2026 وفداً من البنك الإسلامي للتنمية برئاسة المدير الإقليمي صالح الجلاصي لبحث تأهيل شبكة الطرق في البلاد. وتركزت المحادثات على سبل دعم المُقرض المتعدد الأطراف لإصلاح البنية التحتية بعد سنوات من الضرر والإهمال.
وفتح اللقاء قناة بين الوزارة وبنك تنموي قد يسهم دعمه في تمويل إعادة إعمار واسعة النطاق.
مسح الشبكة
بحث الجانبان إجراء تقييم شامل لنحو 10 آلاف كيلومتر من الطرق الرئيسة يشمل حالة الرصف وسلامة المرور. ويهدف هذا المسح إلى تحديد المقاطع الأكثر حاجة إلى أعمال عاجلة.
واقتُرحت دراسات جدوى اقتصادية للمحورين الرئيسين شمال-جنوب وشرق-غرب، وهما الممران اللذان يحملان الجزء الأكبر من حركة النقل الداخلي والعابر.
ممرات ذات أولوية
جرى تحديد خمسة طرق استراتيجية يبلغ طولها نحو 1500 كيلومتر للمراجعة. ومن المشاريع ذات الأولوية طريق الرقة-دير الزور-البوكمال، وطريق دمشق-دير الزور، وممر شمال-جنوب يعمل بنظام الرسوم.
وتضمّن جدول الأعمال أيضاً منصة لوجستية رقمية تهدف إلى تحسين كفاءة نقل البضائع عبر الشبكة.
دعم أوسع
تأسس البنك عام 1973 ومقره جدة، ويضم 57 دولة عضواً في أربع قارات. وإلى جانب الطرق، تعهد بدعم جهود التعافي من الفيضانات وبرامج بناء القدرات.
ولم يُعلن عن أرقام تمويلية أو التزامات مُلزِمة، ما يترك حجم أي تمويل محتمل لمراحل لاحقة من المحادثات.
