العودة إلى الأخبار

العراق يسعى لتصدير نفطه عبر مرفأ بانياس السوري

SP Today News Desk

قال رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني إن حكومته تعمل على تصدير النفط عبر مرفأ بانياس على الساحل السوري، ضمن بحثها عن منافذ تتجاوز مضيق هرمز المغلق، فيما تنقل بغداد كميات محدودة عبر سوريا بالصهاريج.

بانياس منفذاً للتصدير

قال رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني في 21 آب 2026 إن بلاده تعمل على تصدير النفط الخام عبر مرفأ بانياس على الساحل السوري المطل على البحر المتوسط. وأوضح خلال منتدى حواري عُقد في بغداد أن بانياس، إلى جانب ميناء العقبة الأردني، يشكّل جزءاً من خطة لفتح منافذ جديدة تُوصل النفط العراقي إلى الأسواق العالمية.

ويضع هذا التصريح الأراضي السورية في صميم بحث بغداد عن طاقة تصديرية بديلة، في وقت تعطّل فيه منفذها الرئيسي إلى البحر.

تجاوز إغلاق هرمز

وأكد السوداني أن إغلاق مضيق هرمز "يمثّل تحدياً كبيراً" لبلاده. وقبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر شباط 2026، كان العراق يصدّر نحو 105 ملايين برميل شهرياً، معظمها من البصرة جنوباً عبر المضيق.

وبعد إغلاق إيران للممر المائي، أوقف العراق الإنتاج في معظم حقوله مع امتلاء خزّانات التخزين، ثم لجأ إلى تصدير كميات محدودة براً عبر سوريا بالصهاريج، وعبر أنبوب يمرّ في تركيا إلى ميناء جيهان.

أهداف إنتاجية أعلى

وقال رئيس الوزراء إن العراق يعتزم رفع إنتاجه النفطي إلى ما بين 8 ملايين و10 ملايين برميل يومياً خلال ست سنوات، صعوداً من نحو 4 ملايين برميل يومياً قبل الحرب. وأضاف أن لجنة وزارية أُوفدت إلى السعودية لبحث زيادة حصة العراق ضمن أوبك.

وبلوغ هذه الكميات يستلزم منافذ تصدير تتجاوز طريق هرمز المتعثّر، ما يمنح خياري بانياس والعقبة وزناً إضافياً.

ما يعنيه ذلك لسوريا

بالنسبة إلى سوريا، فإن ممراً نفطياً فاعلاً عبر بانياس من شأنه أن ينقل نفطاً أجنبياً عبر أراضيها ويعزّز موقعها بلد عبور للطاقة الإقليمية. وتعبر شحنات برية بالصهاريج البلاد فعلاً، وإن على نطاق محدود.

ووضع السوداني هذا المسعى في إطار توجّه أوسع لتوسيع الصادرات عبر جيهان إضافة إلى بانياس والعقبة، دون أن يحدّد موعداً لبدء ضخ النفط أو شحنه عبر الموانئ السورية.

شارك هذا المقال