العودة إلى الأخبار

تصاعد عبور الوقود العراقي عبر سوريا إلى المتوسط مع اضطرابات مضيق هرمز

SP Today News Desk

قفزت شحنات الوقود العراقي المارة عبر سوريا نحو المتوسط منذ آذار 2026؛ إذ ارتفع عبور الصهاريج من العراق من 44 يومياً إلى نحو 1500، وقفزت الكميات الشهرية من 245000 إلى 8.43 مليون برميل، مع اضطرابات مضيق هرمز.

مسار بديل عبر سوريا

ارتفعت شحنات الوقود العراقي التي تمر عبر سوريا نحو البحر المتوسط بشكل مطرد منذ انطلاقها في آذار 2026، ما وفّر لبغداد ممراً بديلاً للوصول إلى الأسواق الدولية. ويمتد المسار براً من العراق نحو الساحل السوري ثم إلى منافذ على المتوسط ترتبط بالمشترين في الخارج.

وجاء هذا التحول مع اضطرابات وإغلاقات مرتبطة بالحرب الإقليمية طاولت مضيق هرمز، وهو المعبر البحري الذي ينقل عادةً حصة كبيرة من صادرات النفط في المنطقة.

تضاعف حركة الصهاريج

بين آذار ومنتصف أيلول 2026، ارتفع عدد الصهاريج العابرة من العراق من 44 صهريجاً يومياً إلى نحو 1500. وخلال المدة نفسها قفزت الكميات الشهرية المارة عبر سوريا من 245000 برميل إلى 8.43 مليون برميل.

ويشير هذا الصعود الحاد خلال نحو ستة أشهر إلى توسّع سريع في المسار البري البحري، لا إلى تحويل عابر ومؤقت للشحنات.

أهمية مضيق هرمز

ينقل مضيق هرمز جزءاً كبيراً من صادرات الطاقة الخليجية، وأي اضطراب فيه يدفع المنتجين إلى البحث عن مسارات تتجنب هذا الممر المائي. ويمنح توجيه البراميل عبر العراق ثم الأراضي السورية نحو موانئ المتوسط المصدّرين وسيلة لمواصلة الإمداد حين يكون المضيق ساحة توتر.

وبالنسبة لبغداد، يقلّل هذا الممر الاعتماد على مسار بحري وحيد في لحظة تتصاعد فيها المخاطر الإقليمية.

ما الذي يعنيه لسوريا

بالنسبة لسوريا، تعيد هذه الحركة إحياء دورها ممراً للعبور يربط داخل المنطقة بالبحر المتوسط. ومن شأن تدفق مستمر بهذه الكميات أن يبقي المسار نشطاً تجارياً وأن يربط جزءاً من نشاطها التجاري العابر للحدود بقرارات تُتخذ خارج حدودها.

كما تُبرز هذه الأرقام مدى السرعة التي يمكن أن يتوسع بها مسار حدودي حين يتعرض معبر بحري رئيسي للضغط.

خلفية سعر الصرف

تطورت هذه المستجدات في ظل سعر صرف مستقر عموماً؛ إذ جرى تداول الليرة السورية (SYP) عند نحو 13525 مقابل الدولار الأمريكي (USD) في 15 أيلول 2026، بارتفاع نحو 0.75 بالمئة خلال 24 ساعة ونحو 1.7 بالمئة خلال الأسبوع.

وعلى أساس شهري، ارتفعت العملة نحو 1.5 بالمئة، لتبقى شبه مستقرة بينما كان هذا التحول التجاري يترسّخ.

شارك هذا المقال