مشروع أنبوب عبر سوريا
قالت الحكومة العراقية إنها تعمل على إبرام اتفاق مع تحالف من الشركات الدولية تقوده شركة شيفرون الأمريكية للطاقة لنقل النفط الخام العراقي عبر سوريا إلى ساحل البحر المتوسط. ويتمحور المشروع حول أنبوب يغذّي ميناء بانياس الذي وصفه مسؤولون بأنه ممر تصديري استراتيجي إضافي للنفط العراقي.
ولا يزال المشروع في طور الاتفاق المرتقب لا العقد الموقّع، إذ أعلنت بغداد أنها ما زالت تسعى إلى حسم شروطه مع الشركات المعنية.
منفذ نحو المتوسط
من شأن توجيه الخام إلى بانياس أن يمنح العراق منفذاً غربياً على البحر المتوسط يختصر الطريق إلى الأسواق الأوروبية وغيرها. أما بالنسبة إلى سوريا، فيضع المشروع البلاد في موقع دولة العبور لتدفق نفطي كبير عابر للحدود، مع جعل محطة بانياس في قلب الممر المقترح.
مليونا برميل يومياً
تبلغ الطاقة التصديرية المعلنة للمسار نحو مليوني برميل يومياً، وهو رقم يُنسب إلى تصريحات رسمية عراقية. ومن شأن تدفق بهذا الحجم أن يجعل الخط من أبرز خطوط الطاقة التي تربط إنتاج العراق بالبنية التحتية السورية.
ويتجاوز حجم التبادل التجاري الحالي بين البلدين 250 مليون دولار، وهو أساس يمكن أن يتوسّع كثيراً إذا مضى مشروع الأنبوب قدماً.
محادثات دمشق
جاء الإعلان عقب زيارة إلى دمشق قام بها رئيس الوزراء العراقي الذي استقبله الرئيس أحمد الشرع. وبحث الجانبان تصدير النفط عبر بانياس إلى جانب التجارة والأمن والزراعة.
كما تناول المسؤولون التعاون في مجالات المياه والطاقة وإدارة المعابر الحدودية المشتركة، في إطار يضع الأنبوب ضمن أجندة اقتصادية أوسع.
انعكاسات على الاقتصاد السوري
يمكن لممر عبور فاعل أن يوجّه عائدات العبور والاستثمار نحو منشآت الطاقة الساحلية في سوريا في وقت تعمل فيه البلاد على إعادة بناء قطاعها النفطي. ويشكّل حجم المشروع ومشاركة مشغّل دولي كبير خطوة لافتة إذا انتقل الطرفان من النية إلى اتفاق ملزم.