محادثات في دمشق
التقى وزير المالية السوري محمد يسر برنية في الثالث من تشرين الثاني 2026 بدمشق نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عماد فاخوري والوفد المرافق له. وبحث الجانبان التعاون في مجالات وُصفت بأنها ذات أولوية لتعافي الاقتصاد السوري.
ومؤسسة التمويل الدولية هي ذراع القطاع الخاص في مجموعة البنك الدولي، وقد كثّفت تواصلها مع الجهات السورية في الأسابيع الأخيرة في ظل سعي دمشق إلى إعادة بناء علاقاتها بالمؤسسات المالية الدولية.
تمويل المنشآت الصغيرة
تركّز النقاش على مقترح لإنشاء صندوق لدعم الشركات الناشئة وتوسيع التمويل المتاح للمشروعات الصغيرة والمتوسطة. كما بحث الجانبان الاستفادة من خبرات المؤسسة في إعداد مشاريع قابلة لاجتذاب الاستثمار الخارجي.
وقال برنية إنه يتطلع إلى توسيع التعاون بما يحفّز استثمار القطاع الخاص ويطوّر مشاريع استراتيجية، مضيفاً أن مواصلة التنسيق ضرورية لتحويل مجالات التفاهم العامة إلى مبادرات ملموسة.
إصلاح المؤسسات الحكومية
وشملت المحادثات دعم الإصلاحات في القطاع المالي وإعادة هيكلة المؤسسات المالية الحكومية. وطُرحت الشراكة بين القطاعين العام والخاص بوصفها آلية لتوجيه رأس المال الخاص نحو مشاريع قيد الإعداد.
مبادرة الربط الإقليمي
استعرض الجانبان مبادرة الربط الإقليمي لسوريا التي تستهدف التكامل الاقتصادي الإقليمي وبناء شبكات الربط والبنى التحتية وتيسير تدفقات التجارة والاستثمار عبر الحدود.
وتربط المبادرة تعافي سوريا بالأسواق الإقليمية الأوسع، وهو مسار قال الجانبان إنهما سيواصلان تطويره.
بناءً على اتصالات سابقة
وجاء اللقاء بعد جولة سابقة من الاتصالات، إذ التقى برنية في الثامن عشر من تشرين الأول 2026 وفداً رفيع المستوى من المؤسسة برئاسة مختار ديوب على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، حيث استعرض الجانبان الآفاق الاقتصادية وتبادلا الرؤى حول مشاريع استراتيجية.
