أول مشروع إسكان بعد سقوط النظام
أطلقت وزارة الأشغال العامة والإسكان والمؤسسة العامة للإسكان، بالتعاون مع محافظة إدلب، مشروع "النهضة السكني" في القسم الجنوبي من مدينة إدلب في 3 تشرين الأول 2026. ويمتد المشروع على مساحة 340 دونماً بطاقة استيعابية تبلغ نحو 15 ألف نسمة.
ويضم المشروع 3000 شقة سكنية يُنجز تنفيذها خلال خمس سنوات، ضمن خطة لتوسيع النطاق العمراني لمدينة تشهد ضغطاً سكانياً متزايداً.
نموذج السكن الهجين
يتألف المشروع من 51 برجاً سكنياً تضم 3000 شقة، موزعة بين 2000 شقة اقتصادية و1000 شقة استثمارية. ووُصف بأنه أول مشروع للسكن الاقتصادي تطلقه المؤسسة منذ سقوط النظام السابق.
ويقوم المشروع على تخصيص ثلث الوحدات للاستثمار، بحيث تُستخدم عوائدها لدعم الثلثين المخصصين للسكن الاقتصادي الأقل كلفة.
تسعير مرتبط بالدولار
لن يتجاوز سعر المتر المربع للشقة المكسوة والجاهزة للتسليم 600 دولار أمريكي (USD)، شاملاً المرافق والبنية التحتية والمصاعد ومنظومتي الطاقة الشمسية والغاز المسلّمة مع الوحدة.
أقساط على خمس سنوات
تُسدَّد الأقساط بالليرة السورية الجديدة (SYP) على مدى خمس سنوات، عبر دفعات نصف سنوية وأقساط شهرية. ولا يتجاوز القسط الشهري 200 دولار لشقة مساحتها 100 متر مربع، و260 دولاراً لشقة بمساحة 130 متراً، و290 دولاراً لمساحة 145 متراً.
إسكان للعائدين
قال مسؤولون محليون إن المشروع يشكل حياً سكنياً متكاملاً بتصميم وبنية خدمية خاصة، ويضم خدمات تعليمية وصحية وتجارية ودينية وسياحية. وعدّوه استجابة للطلب المتزايد على المساكن مع عودة الأهالي المهجرين إلى المنطقة وتصاعد الضغط العمراني على المدينة.
وحضر حفل الإطلاق في المركز الثقافي بإدلب وزير الأشغال العامة والإسكان، ووزير التنمية الإدارية، ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الإعلامية، ومحافظ إدلب، ورجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، إلى جانب عدد من المسؤولين.