إلغاء التحذير
ألغت الهيئة الأممية المعنية بوضع قواعد الطيران المدني في العالم تحذيراً صادراً عام 2013 كان ينبّه الدول الأعضاء إلى سلامة التحليق في المجال الجوي السوري. وجاء هذا الإجراء في كتاب رسمي مؤرخ في 23 تشرين الأول 2026، وأُعلن عنه في 26 تشرين الأول 2026.
ويُبلّغ الإشعار الدول الأعضاء بأن الكتاب السابق لم يعد سارياً بالنسبة إلى إقليم معلومات الطيران في دمشق، وهو المجال الذي ينظّم حركة الطيران المدني فوق البلاد.
ما الذي يتغير لشركات الطيران
بعد إلغاء التحذير، بات بإمكان الدول وشركات الطيران إعادة تقييم رحلاتها من المطارات السورية وإليها، واستخدام المجال الجوي السوري في العبور الدولي وفق معايير السلامة والأمن المعتمدة دولياً.
ويزيل هذا التغيير تحذيراً رسمياً ظل سنوات يُؤخذ في الحسبان عند البتّ في تسيير الطائرات عبر البلاد.
قيد مستمر منذ 2013
يعود الكتاب الملغى إلى عام 2013 حين صدر التحذير إبّان الحرب. ووفق ما نُقل عن الإشعار الجديد، فإن كتاب 2013 لم يعد أساساً لاتخاذ القرارات التشغيلية في المجال الجوي السوري.
ويمثّل هذا التراجع واحدة من أوضح الإشارات إلى أن سلطات الطيران الدولية بدأت تتعامل مع الأجواء السورية بوصفها مفتوحة من جديد أمام الحركة المدنية المنتظمة وفق المعايير الدولية المعمول بها.
الموقف الرسمي
وصف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي الخطوة بأنها إيجابية في اتجاه فتح المجال الجوي السوري أمام الطيران المدني الدولي، وقال إن الهيئة ستواصل التنسيق مع الوكالة الأممية للطيران التي يقع مقرها في مونتريال.
وعدّها "خطوة إيجابية" نحو استعادة الربط الجوي الطبيعي.
ما يبقى غامضاً
لم تُذكر إلى جانب القرار أي شركات طيران أو خطوط أو مواعيد محددة لاستئناف الرحلات، ولم تُعطَ أرقام عن الرحلات المتوقعة. وقالت الهيئة إن التنسيق مع هيئات الطيران الدولية سيستمر، ما يترك الجدول العملي لعودة الناقلات ليُحسم في الأسابيع المقبلة.