شركة أميركية تستهدف 150 ألف برميل يوميا
أعلنت شركة النفط الأميركية إتش كي إن إنرجي أنها تخطط لرفع إنتاج حقول رميلان في محافظة الحسكة إلى نحو 150 ألف برميل يوميا خلال عامين، وفق ما ذكره مسؤول رفيع في الشركة أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2026. ويبلغ الإنتاج الحالي بين 65 و70 ألف برميل يوميا، بعد أن كان نحو 80 ألف برميل عند تسلّم الشركة للعمليات.
وجاء هذا التراجع عقب إيقاف مؤقت لآبار تسبّبت بتلوث كبير، ضمن جهود أوسع لتثبيت الحقول وإعادة تأهيلها قبل رفع الإنتاج.
عقد مشاركة في الإنتاج لمدة 25 عاما
وقّعت الشركة اتفاقا مع الشركة السورية للنفط في نيسان/أبريل 2026 وتولّت العمليات في حزيران/يونيو. والاتفاق عبارة عن عقد مشاركة في الإنتاج مدته 25 عاما يشمل ثمانية حقول مترابطة، وتعمل الشركة الأميركية مشغّلاً وحيداً إلى جانب شركة يو سي سي القابضة القطرية.
وبموجب الشروط، تتحمّل الجهة المشغّلة كلفة إعادة التأهيل والاستثمار وتستردّها مقابل الإنتاج الذي يتجاوز حدّاً متفقاً عليه.
معالجة التلوث والبنية التحتية
كانت العمليات السابقة تصرّف أكثر من 120 ألف برميل يوميا من المياه النفطية إلى نهر الخابور الذي يصبّ في الفرات. وجرى إيقاف نحو 260 بئراً عالية الإنتاج من المياه، ويجري تأهيل أكثر من 90 بئراً لإعادة حقن المياه المنتَجة في طبقات جيولوجية مناسبة.
وسجّلت الفرق الميدانية بين ثلاثة وأربعة تسرّبات يوميا في خطوط النقل، ويجري استبدال أجزاء من الشبكة. وتشمل الخطط إعادة تأهيل خط أنابيب الحسكة–طرطوس، الذي تأمل الجهة المشغّلة إعادته إلى الخدمة خلال عامين.
العمالة والتصدير
توظّف العمليات نحو 1100 عامل محلي و52 موظفاً أجنبياً، إلى جانب نحو 1500 موظف من شركة النفط الحكومية، من بينهم 42 امرأة. ويُنقل النفط الخام حاليا بالصهاريج إلى مدينة بانياس الساحلية حيث يُحمّل على ناقلات للتصدير، بدلاً من تمريره عبر العراق أو تركيا.
أهداف إنتاج متباينة
يُعدّ هدف 150 ألف برميل أكثر تحفظاً من أرقام ذُكرت سابقا في 2026، حين أشار مسؤولون إلى أهداف تتراوح بين 200 و250 ألف برميل يوميا بحلول نهاية 2027. ويرتبط التقدير الأحدث والأدنى بأفق زمني مدته عامان وبوتيرة إعادة تأهيل الآبار وإصلاح الأنابيب.