العودة إلى الأخبار

شركة HKN الأمريكية تبدأ تشغيل حقول رميلان السورية بعقد 25 عاماً

SP Today News Desk

بدأت شركة HKN الأمريكية تشغيل حقول رميلان في الحسكة بموجب عقد استثماري مدته 25 عاماً يوزّع الإنتاج بنسبة 60 و32 و8 بالمئة بين المشغّل والشركة السورية للبترول وشركة خدمات محلية.

مشغّل أمريكي في رميلان

بدأت شركة النفط والغاز الأمريكية "HKN Energy" عمليات تشغيلية في حقول رميلان بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، في خطوة توصف بأنها من الأوسع في القطاع النفطي السوري منذ سنوات. وانطلق العمل ميدانياً نحو الثاني عشر من حزيران 2026، بعد أيام من اجتماع عُقد في التاسع من حزيران 2026 لبحث بنود الاتفاق وآلية انتقال الإدارة.

ويستند الاتفاق إلى عقد استثماري مدته 25 عاماً يشمل إعادة تأهيل الإنتاج وإدارته في رميلان، الذي يضم أكثر من 1300 بئر ويُعد أكبر تجمّع نفطي في سوريا.

توزيع حصص الإنتاج

يقسّم العقد الإنتاج على ثلاث جهات: 60 بالمئة للمشغّل الأمريكي، و32 بالمئة للشركة السورية للبترول المملوكة للدولة، و8 بالمئة لشركة خدمات نفطية محلية تعمل في المنطقة.

ويضع الاتفاق شركة خاصة يتركّز نشاطها في إقليم كردستان العراق، ولها مكاتب في الولايات المتحدة وإقليم كردستان، في قلب أصل سوري استراتيجي.

حقل تجاوز ذروته

شكّل رميلان في السابق ركيزة للإنتاج النفطي السوري؛ فقبل عام 2011 كان ينتج بين 180 و200 ألف برميل يومياً، أي نحو نصف الإنتاج الوطني. وبحلول شباط 2026 تراجع الإنتاج اليومي إلى ما بين 70 و80 ألف برميل، بعد قراءات سابقة تجاوزت 110 آلاف برميل في اليوم.

ويوصف العقد بأنه برنامج تدريجي يشمل الحفر والإنتاج والجوانب الفنية والأمنية، مع تعهّد المشغّل بالحفاظ على الإنتاج "وفق معايير السلامة والكفاءة العالمية".

رهانات القطاع النفطي

تقع إدارة القطاع في المناطق المعنية على عاتق شاهوز حسن، الذي يتولى ملف النفط في مناطق الإدارة الذاتية. وتشير مدة الالتزام الممتدة ربع قرن إلى محاولة لتثبيت وتحديث حقل تراجع إنتاجه إلى أقل من النصف منذ مطلع العقد الماضي.

وبالنسبة لاقتصاد سوري لم يجتذب سوى استثمارات أجنبية محدودة في قطاع الطاقة، يمثّل دخول مشغّل أجنبي إلى حقل منتج كبير اختباراً مبكراً لمدى عودة رأس المال الخارجي إلى البنية النفطية في البلاد.

شارك هذا المقال