العودة إلى الأخبار

المدينة الصناعية بحسياء تجذب 16 مكتتباً جديداً بينهم استثمار صيني للحديد

SP Today News Desk
المدينة الصناعية بحسياء تجذب 16 مكتتباً جديداً بينهم استثمار صيني للحديد

تقدم 16 مكتتباً جديداً للاستثمار في المدينة الصناعية بحسياء في ريف حمص بينهم استثمار صيني لصناعة الحديد، ضمن جولة اكتتاب تطرح 76 مقسماً مخدماً حتى 30 نيسان 2026.

استثمار صيني للحديد يتصدر الدفعة الجديدة

أعلنت إدارة الاستثمار في المدينة الصناعية بحسياء بريف حمص تقدّم 16 مكتتباً جديداً للاستثمار، بينهم مستثمر صيني يعتزم إقامة مشروع لصناعة الحديد، وذلك في 23 نيسان 2026. وتضم جولة الاكتتاب التي طرحتها إدارة المدينة هذا الشهر 76 مقسماً للاستثمار.

وأوضح رئيس دائرة الاستثمار في المدينة المهندس سمير منصور أن باب الاكتتاب فُتح في 13 نيسان 2026 ويستمر حتى 30 نيسان 2026، مشيراً إلى أن المقاسم المطروحة مخدّمة بالكامل بالكهرباء والمياه والصرف الصحي.

خفض الدفعة الأولى وتقسيط أطول

أرجع منصور هذا الإقبال إلى تخفيض الدفعة الأولى من 25 بالمئة إلى 5 بالمئة من قيمة المقسم، مع سداد الباقي بالتقسيط على خمس سنوات. وتشمل الحوافز الإضافية إعفاءات جمركية على الآلات المستوردة وفق نظام الاستثمار المعمول به.

وقال إن الحزمة مصممة لاستيعاب الصناعات الغذائية والهندسية والكيميائية والنسيجية، بأحجامها الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.

71 مقسماً مخصصاً منذ التحرير

بيّن منصور أنه منذ التحرير جرى تخصيص 71 مستثمراً في حسياء، مع عودة عدد من المنشآت المتوقفة سابقاً إلى الإنتاج. وتتوزع المقاسم المخصصة حتى الآن على خمس منشآت غذائية وثمان هندسية وثلاث كيميائية.

وأشار إلى أن المشاريع المخصصة تُشغّل مجتمعةً أكثر من 1100 عامل، في كتلة تشغيلية تتمركز داخل واحدة من أكبر المناطق الصناعية في سوريا.

شهادات المستثمرين

وأشار المستثمر وائل الديك، الذي عاد إلى سوريا بعد 25 عاماً من العمل في الإمارات في تصنيع معدات المطاعم والفنادق والبرادات الصناعية، إلى أنه وجد في حسياء امتداداً طبيعياً لاستثماراته، نظراً للدعم المتوفر ومناخ الاستثمار.

أما المستثمر هشام يوسف الذي يقيم منشأة لصناعة الزيت في الموقع، فقد لفت إلى تنوع الحوافز وجاهزية البنى التحتية بوصفها عوامل دفعته لاتخاذ قراره.

مقاسم جاهزة بأحجام متعددة

وصفت إدارة الاستثمار المقاسم المعروضة في جولة الاكتتاب الحالية بأنها جاهزة للاستثمار الفوري، وتلائم الصناعات الغذائية والهندسية والكيميائية والنسيجية بأحجامها الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.

وأكد المسؤولون أن التخصيصات الجديدة ستُعزّز مشاركة المستثمرين المحليين والأجانب في حسياء، التي وصفوها بأكبر مدينة صناعية في سوريا، وستُضيف إلى الإنتاج المحلي وفرص العمل.

شارك هذا المقال