العودة إلى الأخبار

إغلاق بوابة من مفيض سد الفرات وتراجع التمرير المائي إلى 1400 متر مكعب/ثا

SP Today News Desk
إغلاق بوابة من مفيض سد الفرات وتراجع التمرير المائي إلى 1400 متر مكعب/ثا

أعلنت السلطات السورية إغلاق بوابة المفيض رقم 4 في سد الفرات وخفض كميات التمرير المائي إلى نحو 1400 متر مكعب في الثانية، مع تراجع تدريجي لمناسيب نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور يوم السبت 30 أيار 2026 بعد تنسيق مع الجانب التركي.

إغلاق بوابة المفيض رقم 4

أعلنت وزارة الطاقة السورية يوم السبت 30 أيار 2026 أن الوضع المائي على نهر الفرات يشهد تحسناً تدريجياً بعد سلسلة من الإجراءات الفنية أسهمت في خفض كميات التمرير المائي. وأكدت أن البوابة رقم 4 من مفيض سد الفرات أُغلقت، ما أدى إلى تراجع إجمالي التصريف إلى نحو 1400 متر مكعب في الثانية.

وقال وزير الطاقة محمد البشير إن الكوادر الفنية تواصل المتابعة على مدار الساعة حتى تعود مناسيب المياه إلى مستوياتها الطبيعية في محافظتي الرقة ودير الزور.

تنسيق مع الجانب التركي

جاء خفض التمرير بعد أيام من المتابعات بين دمشق وأنقرة لتقليص الواردات المائية القادمة من الأراضي التركية. وقد بدأت تلك الواردات بالتراجع، ما أتاح للمؤسسة العامة لسد الفرات الشروع بإغلاقات تدريجية لبوابات المفيض.

وكانت مرحلة أولى يوم 29 أيار 2026 قد خفضت التمرير بنحو 100 متر مكعب في الثانية عبر إغلاق جزئي للبوابة رقم 3، مع توقعات بمواصلة الخفض في الأيام المقبلة.

2400 عائلة متضررة

وكان ارتفاع منسوب النهر قد ألحق أضراراً بـ2400 عائلة على امتداد ضفاف الفرات في دير الزور، إذ وصلت المياه إلى مناطق سكنية وأراضٍ زراعية. وعملت فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية على رفع حالة الجاهزية وتنفيذ عمليات إخلاء وإجراءات وقائية للحد من الخسائر.

وفي يوم السبت، أقامت فرق الطوارئ في الرقة ساتراً ترابياً حول محطة مياه الشرب في قرية الشريدة بريف الرقة الشرقي، مع تجهيز تدابير مماثلة لمحطات زور شمر والغانم العلي والسبخة في حال استمرار ارتفاع المناسيب.

عودة تدريجية إلى الطبيعي

ووصفت الوزارة عملية إدارة السد بأنها جزء من جهود لإعادة مناسيب الفرات إلى مستوياتها الطبيعية بشكل آمن وتدريجي على طول مجرى النهر. وتراقب الكوادر الهندسية معدلات التصريف لحظياً للموازنة بين تخفيف الفيضان واستقرار البنية المائية في المصبّ.

وأشار المسؤولون إلى أن إدارة التمرير المائي ستستمر حتى استقرار المناسيب بالكامل، مع بقاء فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية في حالة جاهزية مرتفعة في المناطق المتضررة.

شارك هذا المقال