خطة بـ18 مليار دولار
قال رجل الأعمال محمد العبّار، مؤسس شركة إعمار العقارية، في 19 حزيران 2026، إن مشاريع استثمارية بقيمة نحو 18 مليار دولار قيد الدراسة في سوريا. وعندما سُئل عن المدينة التي ستفاجئ العالم، أجاب: "دمشق ستفاجئ العالم".
وجهة الاستثمارات
يتوجه نحو 11 مليار دولار من إجمالي المبلغ إلى دمشق ومحيطها، في حين خُصّص ما بين 5 و7 مليارات دولار لمشاريع على الساحل السوري. وجرى تحديد دمشق واللاذقية بوصفهما أبرز الفرص الاستثمارية في البلاد.
مقومات الرهان
أشار العبّار إلى ما تملكه سوريا من نفط وغاز وزراعة وسياحة وشواطئ، إضافة إلى ما وصفه بالكفاءات البشرية، باعتبارها أساس الجدوى الاستثمارية. وقدّم هذه الموارد على أنها مزايا تنافسية لاقتصاد يخرج من سنوات حرب طويلة.
المواعيد والشركاء
يُتوقّع أن يبدأ تنفيذ بعض المشاريع خلال الأشهر المقبلة عبر شراكات مع مستثمرين سوريين. وتبقى الأرقام في طور الدراسة لا التزامات موقّعة، ولم تُفصّل موازنات أو مواقع المشاريع منفردة.
إشارة إلى التعافي
باتت تعهدات الاستثمار الأجنبي الكبيرة مؤشراً على الثقة بآفاق إعادة الإعمار في سوريا. والتزام بهذا الحجم سيتوجه إلى قطاعات السكن والساحل والسياحة.
وقُدّمت الخطط بوصفها نوايا قيد الدراسة، وسيتوقف أثرها الفعلي على عدد المشاريع التي تنتقل من الإعلان إلى التنفيذ.
