العودة إلى الأخبار

اختتام معرض إعمار 2026 بعقود بقيمة 1.76 مليار دولار

SP Today News Desk
اختتام معرض إعمار 2026 بعقود بقيمة 1.76 مليار دولار

اختُتم معرض لإعادة الإعمار استمر أربعة أيام في دمشق بتوقيع 3200 عقداً بقيمة 1.756 مليار دولار و412 مذكرة تفاهم، بمشاركة 356 شركة من 27 دولة.

اختتام المعرض في دمشق

اختُتم معرض لإعادة الإعمار استمر أربعة أيام في دمشق بعقود واتفاقيات تجاوزت قيمتها 1.756 مليار دولار أمريكي. وأُعلنت النتائج في وقت مبكر من 17 أيلول 2026، لتتوّج فعالية جمعت شركات من المنطقة وخارجها.

وشارك في المعرض 356 شركة من 27 دولة، شملت جهات محلية وعربية ودولية، وأُقيم بدعم من وزارات الاقتصاد والصناعة والسياحة والإدارة المحلية والبيئة، إلى جانب هيئة الاستثمار واتحاد غرف التجارة.

عقود ومذكرات تفاهم

وقّع المشاركون 3200 عقداً مباشراً بقيمة إجمالية بلغت 1.756 مليار دولار، إلى جانب 412 مذكرة تفاهم بين شركات ومؤسسات محلية وعربية ودولية. وتركّزت الاتفاقيات في قطاعات الطاقة والصناعة والبناء والبنية التحتية.

ومذكرات التفاهم التزامات أولية، وسيحدّد تحويلها إلى عقود ملزمة حجم ما سيتحقق فعلياً من الإجمالي المعلن.

أبرز الاتفاقيات

ومن أبرز العقود، حصلت شركة مقاولات سعودية على عقد للطرق والبنية التحتية بقيمة 300 مليون دولار، فيما وُصف عقد لتوريد الإسمنت بقيمة 72 مليون دولار بأنه جاهز للتنفيذ الفوري. وشمل عقد منفصل بقيمة 15 مليون دولار محطات لتنقية المياه والضخ.

كما وقّعت شركة تطوير عقاري محلية عقوداً لتوريد مواد البناء والبنية التحتية مرتبطة بمشروع سكني في العاصمة.

قطاعات في الصدارة

انصبّ الاهتمام الأكبر على قطاعات الطاقة والصناعة والبناء والبنية التحتية، وهي القطاعات الأكثر محورية في إعادة بناء الشبكات المتضررة والمساكن. وبرزت معالجة المياه وشبكات الطرق ومواد البناء بين العقود الموقّعة.

ويشير حضور مقاولين من الخليج ومن جهات إقليمية أخرى إلى جانب الشركات المحلية إلى أن التمويل العابر للحدود بدأ يتّجه نحو مشاريع إعادة الإعمار في سوريا بدلاً من بقائه في إطار النقاش.

ماذا يعني ذلك

يشير حجم رأس المال المرصود إلى تجدّد الإقبال على أعمال إعادة الإعمار في سوريا، حيث تبقى البنية التحتية والإسكان والمرافق من الأولويات الملحّة. ويدل حجم المشاركة، بشركات من أكثر من عشرين دولة، على أن المستثمرين الأجانب يدرسون العودة إلى السوق السورية.

شارك هذا المقال