العودة إلى الأخبار

دي بي وورلد تنجز المرحلة الأولى من تطوير ميناء طرطوس باستثمار 800 مليون دولار

SP Today News Desk

سلّمت دي بي وورلد ثلاث رافعات متنقلة إلى ميناء طرطوس، منجزةً المرحلة الأولى من برنامج بقيمة 800 مليون دولار لتحديث ثاني أكبر موانئ سوريا وفق عقد امتياز مدته 30 عاماً ورفع طاقة المناولة 40 بالمئة.

وصول الرافعات الأولى

أعلنت دي بي وورلد في 18 آب 2026 أنها سلّمت ثلاث رافعات متنقلة إلى ميناء طرطوس، منجزةً المرحلة الأولى من برنامج استثماري بقيمة 800 مليون دولار أمريكي لتحديث المنفذ البحري الرئيسي لسوريا على المتوسط. وتجري الأعمال ضمن عقد امتياز مدته 30 عاماً لتطوير المرفأ وتشغيله.

ووصفت الشركة تسليم الرافعات بأنه محطة أولى في عملية التطوير الأوسع. ويُتوقع أن ترفع المعدات الجديدة طاقة الميناء على مناولة البضائع بنسبة 40 بالمئة، بما يسرّع دوران السفن ويقلّص أوقات انتظار الحاويات والبضائع الصبّة والعامة.

شروط الامتياز

يأخذ الالتزام البالغ 800 مليون دولار شكل امتياز طويل الأمد يشمل عمليات الحاويات والبضائع الصبّة والعامة. ووصف المشغّل الإنفاق بأنه رهان بعيد المدى على تعافي الاقتصاد السوري، مرتبط بإعادة بناء البنى التجارية واجتذاب الاستثمار وخلق فرص العمل.

واعتبر رئيس هيئة الموانئ الوطنية الترتيب خطوة نحو استعادة طرق التجارة وتعزيز الاقتصاد الأوسع، مضيفاً أنه يعكس رؤية مشتركة لتحويل طرطوس إلى حلقة وصل استراتيجية مع الأسواق الإقليمية والدولية.

مراحل الإنشاء المقبلة

تشمل المراحل المقبلة من البرنامج تعميق مياه الميناء، وإعادة بناء جدران الأرصفة، وتركيب معدات مناولة إضافية، وإدخال أنظمة رقمية في التشغيل. ومن المقرر إنجاز أعمال جدران الأرصفة بنهاية عام 2027، بما يتيح للميناء استقبال سفن أكبر حجماً ومناولة أنواع أوسع من البضائع.

طرطوس وطرق التجارة

يُعدّ ميناء طرطوس ثاني أكبر موانئ سوريا ومنفذها البحري الرئيسي على المتوسط، ويقع على طرق تربط أوروبا وبلاد الشام وشمال إفريقيا. وفي 12 آب 2026 استقبل الميناء أولى شحنات القمح والإسمنت عبر رصيف أعيد تفعيله، في مؤشر على عودة الحركة التجارية إلى الساحل.

إشارة للاستثمار الأجنبي

يأتي تسليم الرافعات ضمن أبرز الالتزامات الأجنبية تجاه البنى التحتية السورية المعلنة هذا العام، في وقت حافظت فيه الليرة السورية على استقرار عام أمام الدولار الأمريكي. وقد برز الاستثمار في الموانئ والخدمات اللوجستية بين أولويات إنعاش التجارة العابرة للحدود وإعادة ربط البلاد بسلاسل الإمداد العالمية.

شارك هذا المقال