بوابة شرق سوريا قيد الإصلاح
بلغت أعمال الصيانة وإعادة التأهيل في مطار دير الزور مرحلة متقدمة، حيث أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في 28 نيسان 2026 أن نسبة الإنجاز الإجمالية تتراوح بين 80 و85 بالمئة. وأفادت الهيئة بأنها تُجهّز المطار للعمل من جديد كمرفق دولي يخدم سكان المحافظات الشرقية في البلاد.
وأجرى وفد من الهيئة جولة ميدانية شملت المدرج والبرج وصالات الركاب، واطلع على الخطوات المتبقية قبل أن يتمكن المطار من استقبال الحركة التجارية.
حجم الأضرار الناتجة عن الحرب
تعرّض المرفق لدمار يفوق 80 بالمئة خلال سنوات النزاع. وقال المتحدث علاء صلال، مدير الاتصالات الحكومية في الهيئة، في تصريح خلال الجولة، إن "المطار دُمّر بنسبة تتجاوز 80 بالمئة، حتى المدارج كانت بحاجة إلى صيانة."
وإلى جانب المدارج، تطلّب الأمر إعادة تأهيل كاملة لبرج المراقبة وصالات القدوم والمغادرة والجدار المحيط الحالي. كما تطلّبت الأعمال إزالة تحصينات وخنادق قديمة كانت قد بُنيت داخل محيط المطار قبل البدء بأعمال الإعمار.
مساران متوازيان
عملت طواقم البناء في الموقع لأكثر من شهرين ونصف. وقال صلال إن الفريق يعمل بتوجيه من رئيس الهيئة عمر حصري، وإن الأعمال تُدار على مسارين متوازيين: الأول صيانة المطار وتجهيزه للخدمة، والثاني التواصل مع شركات الطيران المشغلة لإعادة تفعيله كمرفق دولي يخدم المحافظات الشرقية.
الخطوات المقبلة
وبحسب صلال، أنجزت الطواقم فعلياً نحو 80 إلى 85 بالمئة من أعمال البناء. وأشارت الهيئة إلى أن المحادثات مع شركات الطيران المشغلة تتقدم بالتوازي مع جدول الإعمار، غير أنه لم يُعلَن بعد عن موعد محدد لإعادة الافتتاح. وتتوزع المهام المتبقية على المدرج والبرج وصالات الركاب، وهي المواقع نفسها التي ركّزت عليها جولة التفتيش.
