العودة إلى الأخبار

شركتان كويتية وتركية تبحثان توسعة مطار دير الزور الدولي

SP Today News Desk
شركتان كويتية وتركية تبحثان توسعة مطار دير الزور الدولي

بحثت شركتان كويتية وتركية توسعة مطار دير الزور الدولي، قبل أسابيع من إعادة افتتاحه المقررة مطلع آب 2026 عقب إنجاز أعمال التأهيل في 15 تموز.

محادثات حول توسعة المطار

اجتمع مسؤولون من هيئة الطيران المدني السورية مع ممثلين عن شركتين كويتية وتركية في 23 تموز 2026 لبحث توسعة مطار دير الزور الدولي وتطويره وفق المعايير الدولية.

وعُرضت خلال الاجتماع خطة أولية للتوسعة تهدف إلى تحسين البنية التحتية ورفع كفاءة التشغيل واستيعاب النمو المتوقع في حركة النقل الجوي. وتركزت المحادثات على آفاق التعاون لتطوير المطار وفق المعايير الدولية. ولم يُكشف عن أي أرقام استثمارية.

مشغّلون أجانب على الطاولة

وضمّت الشركات الحاضرة "الروضان والمطوّع القابضة" الكويتية و"ليماك" التركية المتخصصة في استثمار المطارات وتشغيلها. ومثّل الجانب الكويتي خالد الروضان، والجانب التركي عضو مجلس إدارة ليماك هاكان أوزتورك.

وترأس الوفد السوري رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عمر الحصري، يرافقه معاوناه عبد الباري الساج وأمجد نخيل.

أعمال التأهيل تقترب من نهايتها

وكان المطار قد أعلن في 15 تموز 2026 إنجاز المراحل الأساسية من أعمال تأهيله وبلوغه الجاهزية التشغيلية، على أن تكون إعادة الافتتاح مطلع آب 2026 بانتظار استكمال الإجراءات التنظيمية النهائية.

وتشير المحادثات مع المشغّلين الأجانب إلى اهتمام بدور أطول أمداً في إدارة المنشأة وتوسعتها إلى ما بعد عودتها الفورية إلى الخدمة، بالبناء على أعمال التأهيل المنجزة.

منفذ الشرق السوري الجوي

يخدم مطار دير الزور الدولي شرق البلاد، وهي منطقة تضررت وصلاتها بالنقل بشدة خلال سنوات النزاع. ومن شأن مطار عامل أن يعيد ربطاً جوياً مباشراً للمحافظة ويدعم حركة الأشخاص والبضائع.

ويعكس انخراط مشغّلين من الكويت وتركيا اهتماماً أجنبياً ببنية النقل السورية في وقت تسعى فيه السلطات إلى شركاء خارجيين للمساعدة في إعادة بنائها. غير أن حجم أي دور محتمل وشروطه بقيا غير محددين.

شارك هذا المقال