عقدت غرفة صناعة دمشق وريفها، في 21 نيسان 2026، اجتماعًا مع عدد من الصناعيين، بحثوا خلاله سبل تعزيز تنافسية قطاع النسيج السوري في الأسواق الخارجية، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا). وقال رئيس الغرفة، محمد أيمن المولوي، لسانا إن الصناعة النسيجية تمثل «المشغّل الأكبر لليد العاملة في سوريا» والمساهم الثاني في حجم الصادرات الوطنية. وأضاف أن المنتج السوري يتمتع بقدرة تنافسية على صعيدَي السعر والجودة مقارنةً ببعض المنافسين، وأن ظروف السوق الراهنة تفتح أمام القطاع فرصة للعودة إلى الأسواق الأوروبية وأسواق عالمية أخرى.
من جهته، قال رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، مازن ديروان، بحسب سانا، إن المرحلة الحالية تستدعي تكاتف الجهود لبناء قاعدة صناعية أكثر مرونة وفعالية. وأضاف أن الاتحاد يسعى إلى تأمين صوت مسموع للصناعيين لدى صانع القرار، وإلى ترسيخ حالة من الاستقرار «بعد زوال العقبات السابقة».
مطالب الصناعيين
طالب الصناعيون المشاركون بما وصفوه بـ«قرارات جريئة» في الملفين الجمركي وتأمين المواد الأولية، بحسب ما نقلته سانا. وتضمنت مطالبهم:
وضع رسوم جمركية عادلة ومنصفة على مدخلات الإنتاج، بما يتيح للصناعي السوري المنافسة على السعر عند التصدير.
إيجاد آليات عملية لاسترداد الرسوم الجمركية المدفوعة على المدخلات عند تصدير المنتج النهائي.
تقديم دعم إضافي لمصادر الطاقة، التي قال الصناعيون إنها لا تزال تُشكّل عائقًا ملزمًا أمام الإنتاج.
وذكرت سانا أن الصناعيين أثاروا أيضًا قضية تأمين المواد الأولية إلى جانب الملفين الجمركي والطاقة، غير أن الغرفة لم تُسمِّ أسواقًا أوروبية بعينها أو شركاء أجانب يجري التواصل معهم.
وتعمل غرفة صناعة دمشق وريفها، التي تأسست عام 1935، على رسم السياسات الاقتصادية بالتعاون مع الجهات الحكومية، وتنظيم دورات تأهيلية للكوادر، وإقامة المعارض الصناعية، وتعزيز تنافسية الصادرات السورية، وفقًا لسانا.