ساعات في العتمة
اتسع تقنين الكهرباء في دمشق وريفها بشكل حاد، إذ تفقد بعض المناطق التيار معظم ساعات اليوم. ففي جديدة عرطوز يتحدث الأهالي عن انقطاع يراوح بين 9 و10 ساعات مقابل ساعتين إلى ثلاث من التغذية، فيما تشهد صحنايا نحو 8 ساعات انقطاع وتتجاوز أحياناً 10 ساعات.
وداخل العاصمة يتفاوت النمط: ثلاث ساعات وصل مقابل ثلاث قطع في مساكن برزة، وست ساعات قطع في التضامن، وخمس إلى ست ساعات متواصلة في الأحياء القديمة. وفي جرمانا يصف السكان انقطاعاً يراوح بين ست وسبع ساعات مع أعطال متكررة.
شبكة مُنهَكة
وعزت الشركة الحكومية للكهرباء العجز إلى تراجع التوليد، مشيرة إلى أن عدة وحدات قيد الصيانة وأن مجموعات في محطة تشرين لا تزال خارج الخدمة. ولفتت إلى نقص الغاز الأذربيجاني المستورد اللازم لتشغيل المحطات.
وفي 17 أيلول أعلنت الشركة زيادة مؤقتة في ساعات التقنين بعد خروج أربع وحدات توليد عن الخدمة، وقالت إن ساعات التغذية الطبيعية ستعود حال تحسّن الإنتاج. ولم تحدد موعداً لذلك التحسّن.
كلفة على الأسر
وتدفع الانقطاعات الأسر نحو المولّدات والطاقة الشمسية، ما يرفع الكلفة الشهرية. وقال صاحب صالون في جديدة عرطوز إن فاتورة الكهرباء الشهر الماضي بلغت 1.8 مليون ليرة سورية (SYP)، إضافة إلى 600 ألف ليرة لاشتراك الأمبيرات.
وقال أحد سكان بلدة التل إن انقطاعاً بست ساعات يستنزف أنظمة البطاريات والطاقة الشمسية قبل عودة التيار، ما يترك فترات من دون أي تغذية احتياطية.
ضغط يومي
ويصف أصحاب المحال ثلاث ساعات من التغذية مقابل ست ساعات من القطع بأنها غير عملية من دون مولّدات خاصة. وقال صاحب محل في جرمانا إن هذا التفاوت يفرض اعتماداً شبه دائم على المولّد.
وقال موظف حكومي في صحنايا إن الخدمة تدهورت بوضوح خلال الأسبوعين الماضيين. وربطت الشركة أي تحسّن بزيادة التوليد لا بجدول زمني محدد.