حصيلة قياسية في ختام المعرض
أعلن المنظمون في 5 أيلول 2026، مع ختام فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، أن المعرض حقق مخرجات اقتصادية تجاوزت 150 مليار ليرة سورية. واستقطبت الدورة نحو 1.4 مليون زائر على مدى أيامها.
وشارك في هذه الدورة قرابة 1000 جهة محلية وعربية ودولية تمثل نحو 60 دولة. وعدّ المنظمون هذه الأرقام الأقوى في تاريخ الدورات السنوية للمعرض حتى الآن.
عشرة أضعاف الدورة السابقة
ويمثّل الرقم زيادة تفوق عشرة أضعاف مقارنة بالدورة الـ62 التي بلغت حصيلتها الاقتصادية نحو 100 مليون دولار أمريكي. ووصف مدير عام الهيئة الحكومية المشرفة على المعارض الدولية هذه الدورة بأنها "نقطة تحوّل حقيقية".
وقال إن المعرض انتقل من كونه "فضاءً تقليدياً لعرض المنتجات" إلى منصة متكاملة للأعمال والاستثمار والإنتاج وبناء الشراكات، بما يعكس تحولاً في موقع المعرض ودوره.
اتفاقيات في قطاعات رئيسية
وشملت النتائج المعلنة عقوداً موقّعة ومذكرات تفاهم وأوامر إنتاج واتفاقيات تجارية واستثمارية، امتدت إلى قطاعات الصناعة والزراعة والنقل والمياه والطاقة والبنى التحتية والسياحة والخدمات اللوجستية.
ومن أبرز الالتزامات المنفردة مشاريع صناعية في منطقة حسياء بقيمة تناهز 500 مليون دولار أمريكي، في مؤشر على نشاط متجدد في الصناعة المحلية.
عودة الأجنحة الأجنبية
وشهدت الدورة مشاركة سعودية وتركية وعربية واسعة، فيما عاد الجناح الألماني الرسمي للمشاركة للمرة الأولى منذ أكثر من 40 عاماً، ضمن وفود أجنبية عدة وسّعت حضورها في هذه الدورة.
منصة على مدار العام
وأطلق المنظمون كذلك "منتدى دمشق الاقتصادي" بوصفه منصة دائمة على مدار العام، تهدف إلى استمرار التواصل التجاري والاستثماري بين الدورات السنوية بدلاً من حصره في أسبوع واحد، بما يبقي المفاوضات قائمة طوال العام.
