العودة إلى الأخبار

تعليق مطار دمشق وتحويل رحلات سورية مع إغلاق الممرات الجوية الجنوبية

SP Today News Desk
تعليق مطار دمشق وتحويل رحلات سورية مع إغلاق الممرات الجوية الجنوبية

أغلقت هيئة الطيران المدني الممرات الجوية الجنوبية في 8 حزيران 2026 وعلّقت العمليات في مطار دمشق الدولي. وحوّلت الشركة الناقلة رحلتين خليجيتين عبر حلب، فيما أُجّلت رحلات عودة الحجاج.

تعليق العمليات في مطار دمشق

أغلقت سوريا ممراتها الجوية الجنوبية بشكل مؤقت في 8 حزيران 2026، وعلّقت العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي، البوابة الجوية الرئيسية للبلاد. ووصفت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي الخطوة بأنها إجراء احترازي مرتبط بالوضع الأمني في المنطقة.

وأوضحت الهيئة أن التعليق شمل جميع العمليات في مطار دمشق طوال فترة الإغلاق، استناداً إلى تقييمات فنية مستمرة تجريها لجنة مختصة بإدارة المخاطر.

تحويل الرحلات إلى حلب

عدّلت الشركة الناقلة عدداً من رحلاتها لإبقاء الحركة الجوية مستمرة خلال إغلاق الممرات الجنوبية. فقد حُوّلت رحلة دمشق – دبي لتُقلع من مطار حلب الدولي بدلاً من العاصمة، كما أُعيد توجيه رحلة جدة – دمشق لتهبط في حلب.

وذكرت الشركة أن التعديلات جاءت حرصاً على سلامة المسافرين واستمرار العمليات، مشيرةً إلى أنه سيتم إبلاغ المسافرين بأي تغييرات إضافية على المواعيد أو المسارات أو الحجوزات.

تأجيل عودة الحجاج

أجّلت الجهة المعنية بإدارة شؤون الحج والعمرة رحلات كانت مقررة في 8 حزيران 2026 لإعادة حجاج سوريين من المدينة المنورة، وأبقتها معلّقة حتى إشعار آخر. وربطت التأجيل بالتوترات الإقليمية المتصاعدة التي تؤثر على الحركة الجوية.

ساعات الإغلاق

حُدّد إغلاق الممرات الجنوبية في البداية بمدة 12 ساعة، ثم جرى تمديده حتى الساعة الحادية عشرة من مساء 8 حزيران 2026. وبقي مطار دمشق خارج الخدمة طوال هذه الفترة، ما جعل حلب نقطة التشغيل الرئيسية للرحلات المتأثرة.

الخلفية الإقليمية

تزامن الاضطراب مع تبادل للضربات في المنطقة، سقطت خلاله بقايا مقذوفات اعتُرضت فوق الأراضي السورية. وأفادت فرق الدفاع المدني باندلاع حريق في أراضٍ زراعية بمنطقة نجها في ريف دمشق، مع تسجيل بقايا إضافية قرب الكسوة وفي ريف درعا.

وبالنسبة إلى المسافرين والبضائع التي تمر عبر دمشق، فقد ركّز الإغلاق النشاط على حلب، وأبرز سرعة تأثّر الروابط الجوية السورية المتعافية بأي تصعيد إقليمي.

شارك هذا المقال