حركة أيار في دمشق
استقبل مطار دمشق الدولي 148305 مسافرين خلال أيار 2026، نُقلوا عبر 1532 رحلة جوية شغّلتها 13 شركة طيران، وفق أرقام الحركة الشهرية. ويعادل ذلك نحو 50 رحلة في المتوسط يومياً.
ويعكس هذا المجموع عودة تدريجية للطيران التجاري إلى البوابة الرئيسية للعاصمة بعد سنوات من تراجع الخدمة بشكل حاد. وتُتابَع أرقام الحركة الشهرية بوصفها مؤشراً على التعافي الأوسع لخطوط السفر والتجارة في البلاد.
القادمون والمغادرون
من إجمالي الشهر، بلغ عدد القادمين 83357 مسافراً والمغادرين 64948، أي بفارق نحو 18 ألف مسافر لمصلحة حركة الوصول خلال الفترة.
ويشير هذا الفارق إلى عودة مسافرين وإعادة بناء خطوط الوصول أكثر من كونه تدفقاً في اتجاه واحد. وكثيراً ما يُقرأ الطلب على الوصول بوصفه دلالة على عودة مقيمين وزوار أعمال وحركة سفر عائلية.
قفزة في العبور الجوي
بلغ عدد الطائرات العابرة للأجواء السورية 11801 طائرة في أيار 2026، مقارنة بـ2468 في الشهر ذاته قبل عام، أي بزيادة تتجاوز 378% وقريبة من خمسة أضعاف.
وتُعد حركة العبور الجوي مصدراً مباشراً لإيرادات الرسوم لهيئة الطيران المدني ومؤشراً على استعادة الثقة بالتحليق عبر أجواء البلاد.
خطوط وحجز رقمي
استأنفت 12 شركة طيران إقليمية ودولية عملياتها عبر مطاري دمشق وحلب، ما وسّع الشبكة المتاحة أمام المسافرين وخفّف الاعتماد على عدد محدود من الخطوط.
كما أطلقت الناقلة الوطنية خدمة الحجز والدفع الإلكتروني عبر تطبيقها الرسمي على الهاتف المحمول، بما يتيح للمسافرين حجز المقاعد وتسديد قيمة التذاكر دون مراجعة مكاتب البيع.
مؤشرات تعافٍ
مجتمعةً، يرسم عدد المسافرين وقفزة حركة العبور وعودة شركات الطيران الأجنبية صورة قطاع طيران يخرج من أدنى مراحله.
ويبقى استمرار النمو مرهوناً بمزيد من الموافقات على الخطوط، وتوافر سعة الطائرات، ووتيرة إعادة الانفتاح الاقتصادي في سوريا بشكل أوسع.
