العودة إلى الأخبار

دمشق تسجّل 8997 منشأة صناعية وحرفية مرخّصة على أربعة قطاعات

SP Today News Desk
دمشق تسجّل 8997 منشأة صناعية وحرفية مرخّصة على أربعة قطاعات

تضم دمشق 8997 منشأة صناعية وحرفية مرخّصة موزّعة على أربعة قطاعات يتصدّرها النسيج، مع إعفاءات جمركية تقدّمها مديرية الصناعة لدعم استئناف المنشآت المتوقّفة.

القاعدة الصناعية في دمشق

تضم مدينة دمشق 8997 منشأة صناعية وحرفية مرخّصة موزّعة على أربعة قطاعات، وفق أرقام أصدرتها مديرية صناعة العاصمة. ويقدّم هذا الإحصاء صورة حديثة وواضحة عن حجم النشاط الصناعي في المدينة.

وقال مدير صناعة دمشق ماهر ثلجة إن المنشآت المرخّصة تتوزّع على القطاعات الهندسي والنسيجي والغذائي والكيميائي، ويتركّز كل قطاع في مناطق محدّدة من العاصمة، بما يعكس تنوّع السلع التي لا تزال تُصنّع محلياً.

النسيج في الصدارة

يُعدّ القطاع النسيجي الأكبر بفارق واضح، إذ يضم 5154 منشأة تنتج الألبسة الجاهزة والجوارب وطباعة الأقمشة، ليستحوذ وحده على أكثر من نصف المنشآت المرخّصة في العاصمة.

ويأتي القطاع الهندسي في المرتبة الثانية بـ1763 منشأة تعمل في المنتجات المعدنية والأعمال المعدنية وتجهيزات إعداد الطعام، ما يعكس قاعدة راسخة للصناعات الخفيفة.

الكيمياء والغذاء

يحوز القطاع الكيميائي 1476 منشأة مرخّصة تشمل منتجات التنظيف واللدائن والأصبغة والأحذية الجلدية والدهانات، ليحتلّ المرتبة الثالثة بين القطاعات الأربعة من حيث العدد.

أما القطاع الغذائي فهو الأصغر بـ604 منشآت تنتج الحلويات والمخبوزات وتعبئة الحبوب ومعالجة البن، وهي سلع يومية وثيقة الصلة بالطلب المنزلي وحركة الأسواق المحلية.

مواقع الإنتاج والدعم

يتركّز النشاط في ثلاث مناطق صناعية رئيسية هي القابون وابن عساكر والزبلطاني، التي تستضيف معظم ورش التصنيع والحرف المسجّلة في العاصمة.

ولتشجيع المنشآت المتوقّفة على استئناف العمل، تمنح مديرية الصناعة إعفاءات جمركية على مستلزمات الإنتاج وخطوط الإنتاج المستوردة، في خطوة تهدف إلى خفض كلفة المدخلات أمام الصناعيين.

الصورة الوطنية

يندرج رقم دمشق ضمن إحصاء وطني أوسع، إذ أظهرت بيانات رسمية نُشرت في 28 كانون الثاني 2026 أن عدد المنشآت الصناعية والحرفية في عموم سوريا بلغ 81200 منشأة، منها 21206 منشأة صناعية و59994 منشأة حرفية.

وبهذا تمثّل منشآت العاصمة المرخّصة البالغة 8997 حصة معتبرة من الإنتاج الصغير والمتوسط المسجّل في البلاد، وتؤشّر أرقام الترخيص إلى استمرار نشاط القطاع الصناعي والحرفي في دمشق.

شارك هذا المقال