العودة إلى الأخبار

كونوكو فيليبس تقترب من اتفاق لتطوير حقول الغاز السورية

SP Today News Desk
كونوكو فيليبس تقترب من اتفاق لتطوير حقول الغاز السورية

تستعد شركة طاقة أمريكية لتوقيع عقد مع الشركة السورية للنفط لتطوير حقول غاز قائمة والتنقيب عن مكامن جديدة، بعد أسابيع من مذكرة تفاهم أوسع حول الاستكشاف البحري.

عقد غاز وشيك

تستعد شركة طاقة أمريكية لتوقيع عقد مع الشركة السورية للنفط لتطوير حقول غاز طبيعي قائمة والتنقيب عن مكامن جديدة داخل الأراضي السورية، في مؤشر على تجدد الاهتمام الغربي بقطاع الطاقة في البلاد.

ويجري العمل بالشراكة مع شركة أخرى هي «نوفاتيرا إنرجي». وتشير التقارير إلى أن التوقيع كان مقرراً خلال أسبوع 15 حزيران 2026، إلا أنه لم يُنجز حتى لحظة النشر.

من مذكرة تفاهم إلى عقد

يأتي العقد المرتقب عقب مذكرة تفاهم وُقّعت في 12 أيار 2026 بين الشركة السورية للنفط ومجموعة من الشركات الدولية، جمعت الشركة الأمريكية إلى جانب «توتال إنرجيز» الفرنسية و«قطر للطاقة» لدراسة فرص الاستكشاف التجاري.

وبموجب المذكرة، التزم الشركاء بإجراء دراسات فنية ووضع برامج عمل وصياغة عقود استكشاف قبل الانتقال إلى مراحل التنفيذ.

طموحات برية وبحرية

ركّزت مذكرة أيار على تقييم الفرص في المياه الإقليمية السورية، وهي منطقة يُنظر إليها كمصدر محتمل لثروات هيدروكربونية بحرية. ويوسّع العقد المرتقب نطاق التعاون ليشمل حقولاً عاملة على اليابسة، بما يجمع بين إعادة تطوير الأصول الناضجة والتنقيب الجديد.

بانتظار التأكيد الرسمي

لم تصدر الشركة ولا الجهات السورية أي بيان علني يؤكد العقد حتى لحظة إعداد الخبر، ولم يُكشف عن أي رقم استثماري أو جدول زمني للإنتاج.

ويُبقي غياب التأكيد الرسمي بنوداً أساسية — من بينها حجم الإنفاق والحقول المعنية تحديداً — في دائرة عدم اليقين.

انعكاسات على الاقتصاد

يشير تجدد اهتمام كبرى شركات الطاقة الدولية إلى انفتاح تدريجي لقطاع المحروقات السوري أمام رؤوس الأموال الأجنبية، وهو تحول قد يؤثر مع الوقت في عائدات التصدير وتدفقات العملة الأجنبية.

وحتى الآن يبقى الاتفاق المُعلن عنه إعلان نوايا لا صفقة منجزة، ويتوقف أثره الاقتصادي على ما إذا كان الطرفان سينتقلان من مرحلة التحضير إلى اتفاق موقّع ومموّل.

شارك هذا المقال