العودة إلى الأخبار

وزارة الاقتصاد وشركة تركية على وشك إنهاء خطط توسعة باب الهوى الصناعية بـ255 ألف متر

SP Today News Desk
وزارة الاقتصاد وشركة تركية على وشك إنهاء خطط توسعة باب الهوى الصناعية بـ255 ألف متر

أنهت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية وشركة إسراء التركية للإنشاءات المراحل النهائية لدراسة توسعة مدينة باب الهوى الصناعية على نحو 255 ألف متر مربع، وأقرّتا مخططات البنية التحتية تمهيداً للتنفيذ.

اجتماع في باب الهوى

عقد نائب وزير الاقتصاد والصناعة السورية المهندس باسل عبد الحنان في 25 أيار 2026 اجتماعاً مع ممثلين عن شركة إسراء التركية للإنشاءات وإدارة مدينة باب الهوى الصناعية، بهدف إنهاء المراحل الأخيرة من دراسة مشروع توسعة جديد للمدينة الصناعية الواقعة على الحدود مع تركيا.

وشارك في الاجتماع وفد فني وإداري من الوزارة، ناقش المخططات الهندسية وآليات تنفيذ المشروع، وفق بيان للوزارة عبر قناتها على تطبيق تلغرام.

وتقع مدينة باب الهوى الصناعية بمحاذاة المعبر البري الرئيسي بين سوريا وتركيا، ما يجعلها ركيزة للنشاط الصناعي العابر للحدود في الشمال السوري.

توسعة بمساحة 255 ألف متر مربع

تشير الدراسات الأولية إلى أن مساحة التوسعة الجديدة قد تصل إلى نحو 255 ألف متر مربع، فيما يجري حالياً استكمال الدراسات الفنية تمهيداً للانتقال إلى مراحل التنفيذ.

كما اتفق الجانبان على تجميع المقاسم الإدارية الخاصة بالمشروع ضمن كتلة تنظيمية واحدة، في خطوة هدفها رفع كفاءة الإدارة وتنظيم العمل داخل المنطقة الموسّعة.

كهرباء ومياه وصرف صحي

تناول الاجتماع تفاصيل البنية التحتية، بما يشمل الطرق والجدران الاستنادية وشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، مع اعتماد حلول هندسية تراعي طبيعة الأرض بهدف الحد من التقاطعات داخل المنطقة الصناعية.

وتغطي الخطة استطاعة الشبكة الكهربائية المطلوبة لاحتياجات المستثمرين، وعدد آبار المياه اللازمة للعمل، وآليات حصاد مياه الأمطار، إضافة إلى إطار لإدارة النفايات يتلاءم مع المساحة الموسّعة.

تكامل مع نشاط قائم

وكانت وزارة الاقتصاد والصناعة قد أعلنت الشهر الماضي افتتاح منشأتين غذائيتين داخل مدينة باب الهوى الصناعية في إطار شراكة سورية تركية، وُصفت آنذاك بأنها أداة لتعزيز الإنتاج المحلي وجذب الاستثمار إلى المنطقة.

وتربط التوسعة الجديدة باب الهوى بشكل أوثق بحركة التعاون الصناعي العابر للحدود مع تركيا، التي تنتمي إليها الشركة المنفذة للمشروع. ويُتوقع أن ترفع التوسعة القدرة الاستيعابية للمدينة لاحتضان مزيد من المنشآت والاستثمارات الصناعية في المرحلة المقبلة.

شارك هذا المقال