انطلاق أعمال التأهيل في دير الزور
بدأت الشركة السورية للنفط أعمال تأهيل محطة الصيجان التي تعالج إنتاج حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور شرقي البلاد. وأُعلن عن العمل في 27 تموز 2026، ويهدف إلى رفع الطاقة التشغيلية للمحطة وتحسين معالجة الخام قبل نقله إلى مراحل لاحقة. وتمثّل المحطة حلقة وصل رئيسية بين الحقل وسلسلة المعالجة الأوسع.
من الصهاريج إلى الأنابيب
يتمثل أحد الأهداف الرئيسية للتطوير في تحويل نقل الخام من الصهاريج البرية إلى شبكة أنابيب. ويُقصد من هذا التحول خفض كلفة التشغيل وتقليل الفاقد والمخاطر المرتبطة بنقل النفط براً.
وتفصل المحطة الغاز عن السوائل والنفط عن مياه التكوين، في خطوة تُهيّئ إنتاج الحقل قبل انتقاله إلى المصافي. ويُراد من ربط الأنابيب جعل هذا التدفق أكثر انتظاماً وأقل عرضة لظروف الطرق.
أثر على إمدادات الوقود
تضم دير الزور عدداً من حقول النفط في البلاد، ويغذّي نفط حقل العمر محطة الصيجان. ويؤثر تحسين معالجة هذا الإنتاج ونقله في توافر الوقود محلياً، وهو ملف لا يزال يشكّل عبئاً على كثير من الأسر والأعمال في أنحاء البلاد.
استمرار أعمال المصافي
يأتي مشروع المحطة ضمن خطوات أخرى لإعادة بناء قطاع الطاقة. فقبل نحو شهر، دخل مرجل بخاري صربي الصنع بطاقة 25 طناً في الساعة الخدمة في مصفاة حمص، دعماً لأعمال تحسين النافتا وإنتاج بنزين بأوكتان أعلى.
الكلفة والجدول الزمني دون إعلان
لم يُعلن عن قيمة استثمارية أو موعد إنجاز لمشروع الصيجان. ويتركّز النطاق المعلن على تحديث المعدات وتحويل النقل بدلاً من التوسع في الاستخراج، ما يُبقي مستويات إنتاج الحقل على حالها في الوقت الراهن. ولم تُوضّح أي مراحل لاحقة إن وُجدت.