انخفاض جزئي لليرة يمنعها من تعويض خسائر هذا الأسبوع

بعد موجة التدهور التي ضربت الليرة السورية خلال الفترة الماضية، استطاعت هذا الأسبوع تنفس الصعداء حين كُبح من جماح الانهيار قبل 3 أيام في 23 من تشرين الثاني.

وقد شارف سعر صرف الليرة السورية حينها على الوصول إلى 3000 ليرة للدولار الواحد، لولا التحسن الكبير الذي طرأ عليها يوم الاثنين وخفف من وتيرة التدهور، لكنها لا زالت حتى الآن تناور في حدود 2800 ليرة للدولار الواحد لذلك فلا يمكن القول إنها وصلت لبر الأمان بعد.

على أي حال وبعد خسارتها لحوالي 11% من قيمتها الأسبوع الماضي أصبح التركيز في اليوم الخميس، عن إحصائيات الأسبوع الحالي، فهل ستنهي الليرة تداولاتها هذا الأسبوع على تحسن أو استقرار على أقل تقدير أم أن التراجع سيعود ليتصدر المشهد…؟

في الواقع إن أرقام الأسبوع الجاري تشير حتى الآن إلى خسائر بسيطة لليرة تقدر ب 1% من قيمتها أو أكثر قليلاً، وقد كانت فرصتها الأخيرة لتعويض الخسائر الأسبوعية هي اليوم لكنها انخفضت جزئياً في بداية التداولات ولم تجر الرياح بما تشتهي السفن.

وقد كانت أسعار صرف الليرة أمام الدولار حتى اللحظة هي كالتالي:

مدينة دمشق: شراء 2780 مبيع 2810.

مدينة حلب: شراء 2780 مبيع 2810.

مدينة إدلب: شراء 2700 مبيع 2730.

هل تبحث عن حلول لإرسال الحوالات المالية عالميًا بضغطة زر؟

إذًا يجدر بك الاطلاع على المقالة التالية عبر النقر هنا

مقالات متعلقة: